الأدوات
تحقق مما تحصل عليه الآن.
يُنزّل الاختبار ملفاً معلوم الحجم من هذا الخادم ويحسب الزمن. ثم يضع رقمك إلى جانب الوسيط المقاس للدولة التي أنت فيها، حتى يصبح للرقم معنى.
ينزّل الاختبار نحو 3 MB، أو نحو 13 MB إذا كان اتصالك سريعاً بما يكفي لتشغيل العينة الأكبر. لا يُرفع شيء ولا يُحفظ شيء.
هذا تنزيل واحد من خادم واحد في لحظة واحدة، فتعامل معه كتقدير تقريبي. التدفق الواحد محدود بزمن الذهاب والإياب إلى الخادم كما هو محدود باتصالك. قياسان تفصل بينهما دقيقة يختلفان عادة بمقدار الثلث. لا نقيس الرفع ولا زمن الاستجابة.
T-Mobile, AT&T
ما الذي يفعله هذا الاختبار فعلاً
يبدأ بتنزيل تسخين قصير، ثم تأتي العينة الحقيقية. التسخين ضروري لأن اللحظات الأولى من أي اتصال تذهب إلى مصافحة TLS وإلى البداية البطيئة لبروتوكول TCP، وحسابها يعطي رقماً أقل مما لديك فعلاً.
حجم العينة 3 MB. إذا انتهت في أقل من 1.5 ثانية، فاتصالك سريع بما يكفي ليكون 3 MB قليلاً جداً، فيعيد الاختبار القياس بحجم 10 MB ويأخذ تلك النتيجة.
تُحسب السرعة بضرب البايتات المستلمة في ثمانية، مقسومة على الثواني المنقضية. لا تنعيم ولا ترجيح ولا تعديل. الملف بايتات عشوائية، لأن محتوى قابلاً للضغط سيقيس أداة الضغط لا الخط نفسه.
تُرسل الاستجابة بلا تخزين مؤقت ومع سلسلة استعلام فريدة، حتى لا ينتهي اختبار ثانٍ إلى قياس قرص جهازك دون أن تنتبه.
لماذا يبقى اختبار السرعة في المتصفح تقريبياً
هذا تنزيل واحد، من خادم واحد، عبر اتصال واحد، في لحظة واحدة. القياس الجاد يستخدم عدة تدفقات متوازية نحو عدة وجهات، ويعرض توزيعاً لا نقطة واحدة.
وهذا مهم لأن التدفق الواحد محدود بزمن الذهاب والإياب بينك وبين الخادم، لا بسعة اتصالك وحدها. فإذا كان الخادم بعيداً، سيبدو الرقم منخفضاً حتى على خط جيد.
النتيجة تتأثر أيضاً بما يجري حولك. هاتف يزامن الصور في الخلفية، وحاسوب محمول على النقطة نفسها ينزّل تحديثاً، وبرج مزدحم في اللحظة ذاتها، كلها تسحب الرقم إلى الأسفل.
اقرأه إذن كفحص سريع يؤكد أن الاتصال يعمل وأنه قريب مما ينبغي، لا كحكم نهائي. قياسان تفصل بينهما دقيقة على الاتصال نفسه يختلفان عادة بمقدار الثلث.
لا نقيس هنا الرفع ولا زمن الاستجابة. زمن الاستجابة هو ما يجعل مكالمة الفيديو سيئة، وهو غالباً المشكلة الحقيقية حين يبدو اتصال برقم تنزيل جيد معطلاً رغم ذلك.

ما الرقم الذي تحتاجه فعلاً
تحت 1 Mbps تفتح الخرائط ببطء وتظل الرسائل تعمل. أما الفيديو والمكالمات المرئية فلا. هذا تقريباً ما يعطيه اشتراك غير محدود بعد تجاوز حد اليوم وتقييد السرعة.
بين 2 و 5 Mbps تعمل الخرائط والرسائل والبريد والفيديو بجودة عادية براحة. المكالمات المرئية تصمد في هذا النطاق لكنها تخفض الدقة.
بين 5 و 25 Mbps يعمل كل ما يفعله المسافر على هاتفه، بما في ذلك البث بجودة عالية والمكالمات المرئية الثابتة. هذا هو النطاق الذي يهم.
فوق 25 Mbps لا يتحسن تقريباً أي شيء تفعله على الهاتف. اتصال بسرعة 190 Mbps واتصال بسرعة 80 Mbps يبدوان متطابقين في يدك. يظهر الفرق حين تشارك الاتصال مع حاسوب محمول وتسحب ملفاً كبيراً.
لهذا تعرض جداول التغطية المئين العاشر إلى جانب الوسيط. العُشر السيئ هو ما يحدد إن كانت الدولة مريحة أم معطلة، والرقم العريض في العنوان يخفيه.
صفحات ذات صلة
أسئلة يطرحها الناس
هل يستهلك هذا الاختبار بياناتي؟
لماذا نتيجتي أقل من وسيط هذه الدولة؟
لماذا يفشل أحياناً؟
هل يقيس الرفع أو زمن الاستجابة؟
هل تنفع 1 Mbps في شيء؟
من أين تأتي أرقام المقارنة؟
إذا كان الرقم سيئاً، فقد لا تكون الباقة هي المشكلة
انظر إلى الوسيط المقاس لمكانك ثم قرر. صفحات التغطية تسرد المشغلين بترتيب الأولوية وتذكر المطبات المحلية.