أسرع الدول وأبطأها في بيانات السفر، بالقياس

تتصدر سنغافورة وسويسرا وكوريا الجنوبية القائمة بأكثر من 100 Mbps. أما نيبال وفيجي وتنزانيا فدون 25 Mbps. الرقم المثير ليس الوسيط، بل أبطأ عشر الجلسات، لأنه ما تعيشه فعلا وسط الزحام.

لماذا يضللك الوسيط

قد تسجل دولة وسيطا قويا ويظل الاتصال فيها سيئا، لأن الوسيط يقاس عبر صباحات الثلاثاء الفارغة وأمسيات الجمعة المزدحمة معا. الرقم الصادق هو العشر الأدنى: إنه السرعة التي تحصل عليها حين يكون البرج مشغولا.

سويسرا مثال جيد. الوسيط 112 Mbps والعشر الأدنى 39 Mbps، فحتى اللحظات السيئة مقبولة. أما إندونيسيا فوسيطها 38 Mbps وعشرها الأدنى 7 Mbps، وهذا هو الفارق بين يوم جيد ومكالمة فيديو تفشل.

ما الذي نقوله لمسافر

في دول الفئة الأولى، اشتر حسب السعر وتوقف عن التفكير. وفي دول الفئة الثالثة، اشتر من جهة تشغل أكثر من شبكة واحدة، لأن يوما سيئا عند مشغل واحد يعني رحلتك كلها.

قراءات ذات صلة